ابن منظور

49

لسان العرب

والكُراخيَّةُ : الشُّقَّة من البواري . وفي التهذيب : الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض ، سوادية . والكارِخَة : الحَلق أَو شيء منه ، وقد قيلت بالحاء المهملة . كشخ : الكَشْخانُ : الدَّيُّوث ، وهو دخيل في كلام العرب ؛ ويقال للشاتم : لا تَكْشِخْ فلاناً ؛ قال الليث : الكشخان ليس من كلام العرب ، فإِن أُعرب قيل كِشْخَانُ على فِعلال . قال الأَزهري : إن كان الكشخ صحيحاً فهو حرف ثلاثي ، ويجوز أَن يقال فلان كَشْخان على فَعلان ، وإِن جعلت النون أَصلية فهو رباعي ، ولا يجوز أَن يكون عربيّاً لأَنه يكون على مثال فعلال ، وفعلال لا يكون في غير المضاعف ، فهو بناء عقيم فافهمه . والكشخنة : مولِّدة ليست عربية . كشمخ : الكَشْمَخَة والكُشْمَخة : بقلة تكون في رمال بني سعد تؤَه طيبة رخصة ؛ قال الأَزهري أقمت في رمال بني سعد فما رأَيت كَشْمَخة ولا سمعت بها ، قال : وأَحسبها نبطية وما أُراها عربية . وذكر الدينوري الكشمخة وفسرها كذلك ثم قال : وهي المُلَّاحُ وأَهل البصرة يسمون المُلَّاح الكُشْمَلَخَ ، والله أَعلم . كشملخ : الكُشْمَلَخُ بِصرية : المُلَّاحُ ، حكاها أَبو حنيفة قال : وأَحسبها نبطية ، قال : وأَخبرني بعض البصريين أَن الكُشْمَلَخ اليَنَمَةُ . كفخ : الكَفْخَة : الزبدة المجتمعة البيضاء من أَجود الزبد ؛ قال : لها كَفْخَةٌ بَيْضا تَلُوحُ كأَنها * تَرِيكَةُ قَفْرٍ ، أُهْدِيَتْ لأَمير قال أَبو تراب : كَفَخَه كَفْخاً إِذا ضربه . كمخ : أَقْمَخَ بأَنْفه إِقماخاً وأَكْمخ إِكماخاً إِذا شمَخ بأَنفه وتكبر . وكمَخه باللجام : قَدَعه . وقيل : الإِكماخ رفع الرأْس تكبراً ؛ وقيل : الإِكماخ جلوس المتعظم في نفسه ؛ أَكمخ إِكماخاً . حكى أَبو الدقيش : فلبس كساء له ثم جلس جلوس العروس على المنَصَّة وقال : هكذا يكْمَخون من البأْو والعظمة . وقال أَبو العباس : الكُماخ الكبرُ والتعظم ؛ وقوله : إِذا ازدَهاهُم يوم هَيْجا ، أَكْمَخوا * بأْواً ، ومَدَّتْهمْ جبالٌ شُمَّخ قيل : معناه عمروا وزادوا ، وقيل : ترادوا . ومَلِكٌ كَيْمَخ : رفع رأْسه تكبراً . وفي الصحاح : كمخ بأَنفه تكبر . وأَكْمَخَ الكرم : بدت زَمَعاته ، وذلك حين يتحرك للإِيراق ؛ هذه عن أَبي حنيفة . والكَمْخ : السلْح . وكَمَخ البعيرُ بسَلْحه يكمَخُ كَمْخاً إِذا أَخرجه رقيقاً . والكامَخُ : نوع من الأُدْم معرّب ، وقرّب إلى أَعرابيّ خبز وكامَخٌ فلم يعرفه فقال : ما هذا ؟ فقيل : كامَخٌ ، فقال : قد علمت أَنه كامَخٌ ولكن أَيُّكم كمَخَ به ؟ يريد سلَح به . كوخ : ليلةٌ كاخٌ : مظلمة . ويقال للبيت المسنَّم : كُوخٌ ، وهو فارسيٌّ معرّب . والكُوخ ، بالضم : بيت من قصب بلا كوة ، والجمع الأَكْواخ . الأَزهري : الكُوخ والكاخ دخيلان في العربية . والكُوخ : كل موضع يتخذه الزارع على زرعه ويكون فيه يحفظ زروعه ، وكذلك الناطور يتخذه يحفظ ما في البستان ، وأَهل مرو يقولون كاخٌ للقصر الذي يتخذ في البستان والمواضع .